// //
جديد الموقع

جذاذات النجاح في الاجتماعيات كاملة المستوى السادس

جذاذات النجاح في الاجتماعيات كاملة المستوى السادس

المحطات

الأهداف

الدعامات

أنشطة الأستاذ

التدبير الديداكتيكي لأنشطة التقويم وتقوية
التعلمات

تقويم تشخيصي

ـ
استحضار مكتسبات المتعلمين.

ــ الرصيد المعرفي للمتعلم.

ــ
يجري الأستاذ مراجعة تقويمية ذات طبيعة وقائية للدروس موضوع التطبيق.

ــ
يوضح كل أمر بيداغوجي على حدة.

ــ
يجيب المتعلمون على الأسئلة التقويمية :

*
اذكر بعض السلوكات التي تمكنك من حماية نفسك بنفسك.

*
استخلص بعض الأشكال التي يمكنك من خلالها التعبير عن رأيك.

النشاط الأول

1
ــ تعزيز إدراكه لأحد أساليب حماية نفسه وحماية غيره عبر الاتصال الهاتفي
بجمعية.

ــ
نص.

1
ــ يدعو الأستاذ المتعلمين إلى قراءة النص المتعلق بمركز الاستماع، والتعرف على
رقم هاتفه، وجرد بعض الحالات التي يمكن فيها الاتصال بالرقم المذكور، مثل:
تعرضهم أو غيرهم لاعتداء من أي نوع: (ضرب، إهانة، إهمال، حرمان من حق مثل
التغذية أو استغلال في الشغل، أو على المستوى الجنسي …) من أي كان أبا أو جارا
أو معلما …

ــ
يستحسن أن يوجه الأستاذ المتعلمين إلى ذكر حالات معاشة في محيطهم.

1
ــ يقوم المتعلمون بإنجاز التقويمات التالية:

v      يقرأ المتعلمون النص
المتعلق بمركز الاستماع التابع للمرصد الوطني لحماية حقوق الطفل، ويتعرفون على
رقم هاتفه.

v      يذكرون بدور المرصد
انطلاقا من مكتسباتهم في درس سابق.

v      يجردون بعض الحالات
التي يمكن فيها الاتصال بالرقم المذكور.

v      يدركون أن هذا الرقم
هو رقم من بين الأرقام يمكن الاتصال بها في مثل الحالات المذكورة، إذ أن معظم
الجمعيات المهتمة بحقوق الطفل تتوفر على رقم يمكن الاتصال به. كما يمكن الاتصال
في بعض الحالات بالمستشفى أو مركز الشرطة …، وتتجلى أهمية هذا الخط في أنه
يسهل الاتصال بهذه المؤسسات للحصول على الحماية اللازمة بما في ذلك تدخلها لدى
جهات أخرى صحية، أمنية، قضائية …

النشاط الثاني

2 ــ
تنمية الجرأة على الرفض لدى الطفل لكل ما قد يسيء إليه

ــ
مكتسبات المتعلمين وخبراتهم السابقة.

2 ــ
يطلب الأستاذ من المتعلمين ذكر الحالات التي للطفل الحق في قول كلمة ” لا
” لأي كان إذا أحس بإساءة إليه كيفما كان نوعها، لذا يجب أن يكون جريئا في
الرفض دون خوف أو تردد.

2 ــ
يقوم المتعلمون بذكر الحالات التي يحق للطفل قول ” لا ” للراشد وذلك
عند إحساسه باحتمال تعرضه لأي نوع من سوء المعاملة أو الاستغلال، وفي ذلك ما
يزيد من تقدير الطفل لذاته والثقة بنفسه وتعلم مقاومة الخوف من الآخرين عندما قد
يكونون مصدرا للإساءة. وينبغي التركيز على أ، يكون الطفل جريئا لقول ” لا
” عندما يتعلق الأمر بصيانة حرمة جسمه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تحميل

—-

اضف رد